غازي عناية
390
أسباب النزول القرآني
الآية : 4 . قوله تعالى : وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ أخرج ابن جرير ، وإسحاق بن راهويه ، والحاكم ، وغيرهم عن أبيّ بن كعب قال : « لما نزلت الآية التي في سورة البقرة في عدد من عدد النساء قالوا : قد بقي عدد من عدد النساء لم يذكرن : الصغار ، والكبار ، وأولات الحمل ، فنزلت : وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ الآية » . وأخرج مقاتل في تفسيره : « أنّ خلاد بن عمرو بن الجموح سأل النبي صلّى اللّه عليه وسلم عن عدة التي لا تحيض ، فنزلت » . - سورة التحريم - الآية : 1 . قوله تعالى : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضاتَ أَزْواجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ أخرج الحاكم ، والنّسائي بسند صحيح عن أنس : « أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كانت له أمة يطؤها ، فلم تزل به حفصة حتى جعلها على نفسه حراما ، فأنزل اللّه تعالى : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ وأخرج الواحدي عن ابن عباس عن عمر قال : « دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بأم ولده مارية في بيت حفصة فوجدته حفصة معها ، فقالت : لم تدخلها بيتي ! ! ما صنعت بي هذا من بين نسائك إلّا من هواني عليك . فقال لها : لا تذكري هذا لعائشة ، وهي عليّ حرام إن قربتها . قالت حفصة : وكيف تحرم عليك ، وهي جاريتك ! ! فحلف لها لا يقربها ، وقال لها : لا تذكريه لأحد ، فذكرته لعائشة ، فأبى أن يدخل على